أرز المانجو الدبق التايلاندي بحليب جوز الهند والسمسم
حلوى الشارع التايلاندي الأشهر عالمياً التي تجمع بين حلاوة المانجو الاستوائية الطبيعية ولدونة الأرز الدبق المغمور بحليب جوز الهند الدافئ ورشة السمسم المقرمش. طبق دسم النكهة يداعب الحواس، لكنه يتطلب ذكاءً كبيراً في التعامل معه بسبب وفرة النشويات سريعة الامتصاص.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
لا تأكله كوجبة خفيفة بمفرده على معدة فارغة؛ الأفضل مشاركة الصحن مع العائلة وتناوله بعد وجبة غنية بالألياف والبروتين لتقليل سرعة تدفق السكر في الدم.
أفضل طرق التحضير
قلل كمية السكر الأبيض المضاف لصلصة جوز الهند، واعتمد على حلاوة المانجو الناضجة الطبيعية، واستبدل جزءاً من الأرز الأبيض بالأرز الأسود أو البني الدبق لرفع الألياف.
ملاحظة غذائية هامة
لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، هذا الطبق يعتبر عالي الحمل الجلايسيمي (GL 45). احرص على ألا تتجاوز حصتك نصف الكمية المعتادة (75 غراماً) مع المشي لمدة 15 دقيقة بعد الوجبة.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (150 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 245 سعرة | 367.5 سعرة |
| البروتين | 3.5 غ | 5.2 غ |
| الكربوهيدرات | 46 غ | 69 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 44.2 غ | 66.3 غ |
| الدهون | 5.5 غ | 8.2 غ |
| الألياف الغذائية | 1.8 غ | 2.7 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يأتي في المرتبة 23 بين أصناف فئة الأطباق الآسيوية التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 24)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل أرز المانجو التايلاندي يرفع سكر الدم بسرعة؟
نعم، الأرز الدبق غني بنشا الأميلوبكتين سريع الهضم، ومؤشره الجلايسيمي متوسط قريب من الحد المرتفع (68)، لذلك يرفع الجلوكوز بسرعة إذا لم يتم تناوله بكمية محدودة ومضبوطة.
هل يناسب الدايت أو أنظمة خسارة الوزن؟
يعتبر طبقاً عالي السعرات (حوالي 367 سعرة لحصة 150 غ) والدهون المشبعة من حليب جوز الهند؛ لذا لا يناسب الدايت اليومي ويمكن تناوله فقط في الوجبة المفتوحة بحصة صغيرة.
ما هي القيمة الغذائية لحصة معتادة (150 غ)؟
تمنحك الحصة 367 سعرة حرارية، 5.3 غ بروتين، 8.2 غ دهون، و66 غ كربوهيدرات صافية.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.