توت الكشمش الأحمر الأوروبي
عناقيد الياقوت الشفافة اللامعة التي تزين حدائق ومتاجر أوروبا وهولندا (Aalbessen)؛ حبات توت صغيرة ذات مذاق حامض منعش مفعم بالعصارة وفيتامين C. يسجل الكشمش الأحمر مؤشراً جلايسيمياً منخفضاً جداً (≈25) بفضل كتلته الغنية بالألياف والبكتين وانخفاض سكرياته الطبيعية.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
كوب صغير طازج كتحلية منعشة أو سناك؛ حموضته الحيوية توقظ الحواس وتروي العطش، وتناوله مع قليل من الزبادي الطبيعي يكسر حدة الحموضة ويمنحك شبعاً هادئاً.
أفضل طرق التحضير
انزع الحبات برفق من العناقيد الخضراء وتناولها طازجة ومغسولة بالكامل، وتجنب طهيها في مربيات مضاف إليها السكر المكرر للحفاظ على نقاء مضادات الأكسدة.
ملاحظة غذائية هامة
الكشمش الأحمر كنز للألياف الذائبة والبوليفينول المفيد للأوعية الدموية؛ وهو من أأمن الفواكه لمرضى السكري والراغبين في ضبط الوزن دون أي قلق من رفع الجلوكوز.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (100 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 56 سعرة | 56 سعرة |
| البروتين | 1.4 غ | 1.4 غ |
| الكربوهيدرات | 13.8 غ | 13.8 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 9.5 غ | 9.5 غ |
| الدهون | 0.2 غ | 0.2 غ |
| الألياف الغذائية | 4.3 غ | 4.3 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يأتي في المرتبة 6 بين أصناف فئة الفواكه التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 43)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب توت الكشمش الأحمر الأوروبي الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات توت الكشمش الأحمر الأوروبي منخفضة جداً (56 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف يؤثر توت الكشمش الأحمر الأوروبي على سكر الدم؟
مؤشره الجلايسيمي 25 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 100 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 2.4 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من توت الكشمش الأحمر الأوروبي؟
حصة معتادة من 100 غ من توت الكشمش الأحمر الأوروبي تحتوي تقريباً على 56 سعرة، و1.4 غ بروتين، و13.8 غ كربوهيدرات، و0.2 غ دهون، و4.3 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.