فلفل حار أحمر طازج (تشيلي)
قرون الشطة الحمراء الصغيرة المفعمة بالنار والنكهة؛ ركيزة المطبخ الآسيوي واللاتيني وتوابل العالم الحارة. كربوهيدراته في الحصة غرامية ضئيلة ومؤشره الجلايسيمي غير منطبق، ويحتوي على أعلى تركيزات الكابسيسين ومضادات الأكسدة.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
افرم نصف قرن ناعماً في صلصات الطماطم والشوربات واليخنات؛ فحرارته القوية تكسر رتابة الطعام وتساعدك على تناول الوجبة ببطء واستمتاع.
أفضل طرق التحضير
اطهه مبكراً مع زيت الزيتون والثوم لاستخلاص زيوته الحارة وتوزيعها بتجانس في الطبق، واغسل يديك جيداً بالماء والصابون بعد تقطيعه لتجنب ملامسة العينين.
ملاحظة غذائية هامة
الفلفل الحار داعم ممتاز لتنشيط الدورة الدموية؛ وهو بهار صحي خالٍ من السعرات والنشويات، مع ضرورة الاعتدال التام لمن يعاني من القولون الحساس أو قرحة المعدة النشطة.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (5 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 40 سعرة | 2 سعرة |
| البروتين | 1.9 غ | 0.1 غ |
| الكربوهيدرات | 8.8 غ | 0.4 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 7.3 غ | 0.4 غ |
| الدهون | 0.4 غ | 0 غ |
| الألياف الغذائية | 1.5 غ | 0.1 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يحتوي على 40 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 36 من 48 في فئة الخضار (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب الفلفل الحار الأحمر الطازج الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات الفلفل الحار الأحمر الطازج منخفضة جداً (40 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف يؤثر الفلفل الحار الأحمر الطازج على سكر الدم؟
يحتوي الفلفل الحار الأحمر الطازج على 7.3 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليه المؤشر الجلايسيمي، وأثره المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة له كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الفلفل الحار الأحمر الطازج؟
حصة معتادة من 5 غ من الفلفل الحار الأحمر الطازج تحتوي تقريباً على 2 سعرة، و0.1 غ بروتين، و0.4 غ كربوهيدرات، و0 غ دهون، و0.1 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.