فطائر هولندية صغيرة (بوفرتشس بالسكر)
الفطائر الإسفنجية الصغيرة اللطيفة التي تشتهر بها الأكشاك الهولندية الشتوية؛ تُخبز من دقيق الحنطة السوداء والقمح والخميرة في قوالب نحاسية خاصة وتُقدم غارقة في الزبدة وسكر البودرة. مؤشرها الجلايسيمي مرتفع (≈68)، وتمنح طاقة كربوهيدراتية سريعة.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
طبق للتحلية والمشاركة العائلية في النزهات؛ اكتفِ بـ 4 إلى 5 حبات صغيرة، وتجنب تناول الطبق الكامل بمفردك لتفادي قفزات السكر الحادة والخمول.
أفضل طرق التحضير
اطلب تحضيرها بمسحة خفيفة من الزبدة الطبيعية وقلل من سكر البودرة المرشوش على الوجه إلى الحد الأدنى، ويمكن تزيينها بقليل من التوت البري الطازج لإضافة ألياف حيوية.
ملاحظة غذائية هامة
الحنطة السوداء المستخدمة في العجين تضيف بعض المعادن ومضادات الأكسدة؛ ولكن سكر البودرة والزبدة المفرطة يجعلانها وجبة عالية السعرات تتطلب الاعتدال الصارم.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (50 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 280 سعرة | 140 سعرة |
| البروتين | 5.5 غ | 2.8 غ |
| الكربوهيدرات | 42 غ | 21 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 40.5 غ | 20.2 غ |
| الدهون | 10 غ | 5 غ |
| الألياف الغذائية | 1.5 غ | 0.8 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
تأتي في المرتبة 14 بين أصناف فئة الحلويات التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 17)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل تناسب الفطائر الهولندية الصغيرة الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخالها ضمن نظام متوازن مع التحكم بالحصة: حصة 50 غ تعطي 140 سعرة، والمهم هو مجموع سعرات اليوم ونوعية بقية الوجبة.
كيف تؤثر الفطائر الهولندية الصغيرة على سكر الدم؟
مؤشرها الجلايسيمي 68 (متوسط)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 50 غ يبلغ حملها الجلايسيمي 13.8 (متوسط)، لذلك يُفضّل تناولها مع بروتين أو خضار غنية بالألياف.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الفطائر الهولندية الصغيرة؟
حصة معتادة من 50 غ من الفطائر الهولندية الصغيرة تحتوي تقريباً على 140 سعرة، و2.8 غ بروتين، و21 غ كربوهيدرات، و5 غ دهون، و0.8 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.