WiBo Health
كوارع ومقادم غنم مطهوة بمرق الليمون والثوم

كوارع ومقادم غنم مطهوة بمرق الليمون والثوم

Braised Lamb Trotters (Kawareh)
الأطباق العربية

الكوارع (أقدام الغنم / المقادم) وجبة تراثية علاجية تحتل مكانة خاصة في الموائد الشرقية، وتشتهر بمرقها الهلامي الغني بالكولاجين الطبيعي المذاب. مؤشرها الجلايسيمي لا ينطبق لخلوها التام من النشويات، وهي غذاء ملكي لترميم المفاصل والجلد.

المؤشر الجلايسيمي

—
لا ينطبق

الحمل الجلايسيمي

—
لا ينطبق

السعرات الحرارية

210
سعرة لكل 100 غ

البروتين

26
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

اشرب المرق الدافئ مع عصرة ليمون وفص ثوم مهروس وتناول لحم الكوارع بالملعقة؛ وتجنب أكلها مع فتة الخبز الأبيض والسمن الغزير.

أفضل طرق التحضير

تُسلق لساعات طويلة على نار هادئة مع المستكة والهيل والغار والبصل حتى يذوب الجيلاتين في المرق ويصبح شفافاً وعطرياً.

ملاحظة غذائية هامة

أغنى طعام طبيعي بأحماض الجلايسين والبرولين والكولاجين التي تدعم بطانة الأمعاء وترمم غضاريف الركبة، مع ضرورة الاعتدال لمرضى دهنيات الدم والضغط.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (200 غ)
السعرات الحرارية210 سعرة420 سعرة
البروتين26 غ52 غ
الكربوهيدرات0.5 غ1 غ
الكربوهيدرات المتاحة0.5 غ1 غ
الدهون12 غ24 غ
الألياف الغذائية0 غ0 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يحتوي على 210 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 28 من 45 في فئة الأطباق العربية (الأقل أولاً).

أصناف قريبة من نفس العائلة:

أسئلة شائعة

هل الكوارع ترفع سكر الدم؟

لا ترفع السكر إطلاقاً لانعدام النشويات، ولكن تناولها مع الفتة والخبز هو ما يسبب قفزة السكر الحادة.

ما القيمة الغذائية لصحن كوارع مع المرق (200 غرام)؟

يوفر نحو 420 سعرة حرارية، 52 غرام كولاجين وبروتين، و24 غرام دهون، مع أقل من 1 غرام كربوهيدرات.

هل تفيد الكوارع في علاج خشونة المفاصل؟

نعم، توفر الكولاجين والجلوكوزامين والكوندرويتين الطبيعي وهي اللبنات الأساسية لتغذية السائل المفصلي وتخفيف الاحتكاك.

📚 المراجع العلمية المعتمدة: الجداول الدولية للمؤشر الجلايسيمي (Atkinson et al., Am J Clin Nutr 2021) • أبحاث جامعة هارفارد الطبية (Harvard Health). المنهجية والتفاصيل ←

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.