إنديف أخضر مقرمش (سلطة إنديفيا)
الأوراق الخضراء المموجة ذات الأطراف المشرشرة والنكهة الترابية المنعشة (Andijvie)؛ ركيزة طبق الستامبوت الصيفي والشتوي في هولندا. كربوهيدراته منعدمة التأثير الأيضي ومؤشره الجلايسيمي غير منطبق، ومفعم بفيتامينات A وK ومضادات الأكسدة.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
فرمه طازجاً وخلطه مع الأطباق الدافئة أو تناوله كسلطة ورقية مقرمشة مع الخل وزيت الزيتون؛ فأليافه الكثيفة تفرمل امتصاص أي وجبة طعام وتمنح شبعاً حقيقياً.
أفضل طرق التحضير
اخلط أوراق الإنديفيا المفرومة طازجة ونيئة مع قليل من هريس الخضار الدافئ (Rauwe andijviestamppot) لتحتفظ بقرمشتها الحية ولونها وفيتاميناتها دون أن تفقد قيمتها بالطهي الزائد.
ملاحظة غذائية هامة
الإنديفيا رافد ممتاز لحمض الفوليك واللوتين الداعم لصحة العين؛ وخضار صديق بنسبة 100% لاستقرار سكر الدم وإدارة الوزن.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (80 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 17 سعرة | 13.6 سعرة |
| البروتين | 1.3 غ | 1 غ |
| الكربوهيدرات | 3.4 غ | 2.7 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 0.3 غ | 0.2 غ |
| الدهون | 0.2 غ | 0.2 غ |
| الألياف الغذائية | 3.1 غ | 2.5 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يحتوي على 17 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 8 من 48 في فئة الخضار (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب الإنديف الأخضر المقرمش الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات الإنديف الأخضر المقرمش منخفضة جداً (17 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف يؤثر الإنديف الأخضر المقرمش على سكر الدم؟
لا يحتوي الإنديف الأخضر المقرمش تقريباً على كربوهيدرات متاحة، لذلك لا ينطبق عليه المؤشر الجلايسيمي، وأثره المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة له كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الإنديف الأخضر المقرمش؟
حصة معتادة من 80 غ من الإنديف الأخضر المقرمش تحتوي تقريباً على 14 سعرة، و1 غ بروتين، و2.7 غ كربوهيدرات، و0.2 غ دهون، و2.5 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.