قرع الباترنت (قرع الجوز العسلي)
القرع الشتوي الذهبي ذو الشكل الكمثري واللب البرتقالي الممتلئ بالنكهة الحلوة الزبدية الشبيهة بالجوز؛ من أروع الخضار الجذرية الغنية بالألياف والمعادن. كربوهيدراته معتدلة ويسجل مؤشراً جلايسيمياً منخفضاً (≈51)، مع حمل جلايسيمي هادئ بفضل وفرة الألياف والماء.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
تناول شريحة مشوية بحجم قبضة اليد كبديل نشوي ذكي للأرز والبطاطس بجانب اللحوم المشوية، واستمتع بنكهته الحلوة دون الحاجة لإضافة أي سكر أو عسل.
أفضل طرق التحضير
قشر القشرة الصلبة واقطعه مكعبات واشوِه في الفرن مع زيت الزيتون، القرفة، ورشة فلفل أسود حتى يتكرمل لبه ويصبح طرياً ومخملياً، أو اخفقه في شوربة شتوية دافئة.
ملاحظة غذائية هامة
قرع الباترنت يفيض بالبيتا كاروتين وفيتامين A والألياف الذائبة الداعمة للمناعة والأمعاء؛ والاعتدال بحصة محددة يمنحك الشبع والمتعة دون قلق من رفع الجلوكوز.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (120 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 45 سعرة | 54 سعرة |
| البروتين | 1 غ | 1.2 غ |
| الكربوهيدرات | 11.7 غ | 14 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 9.7 غ | 11.6 غ |
| الدهون | 0.1 غ | 0.1 غ |
| الألياف الغذائية | 2 غ | 2.4 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يأتي في المرتبة 9 بين أصناف فئة الخضار التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 10)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب قرع الباترنت الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات قرع الباترنت منخفضة جداً (45 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف يؤثر قرع الباترنت على سكر الدم؟
مؤشره الجلايسيمي 51 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 120 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 5.9 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من قرع الباترنت؟
حصة معتادة من 120 غ من قرع الباترنت تحتوي تقريباً على 54 سعرة، و1.2 غ بروتين، و14 غ كربوهيدرات، و0.1 غ دهون، و2.4 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.