WiBo Health
براعم الخيزران المقرمشة المعلبة

براعم الخيزران المقرمشة المعلبة

Bamboo Shoots in Water
الخضار

براعم الخيزران عنصر كلاسيكي أصيل في المطبخ الآسيوي، تشتهر بقرمشتها المميزة وقدرتها الفائقة على امتصاص نكهات التوابل والمرق. مؤشرها الجلايسيمي لا ينطبق، وتعتبر إضافة ممتعة ومنعشة تملأ الطبق بالحجم والألياف دون إضافة أي سعرات.

المؤشر الجلايسيمي

—
لا ينطبق

الحمل الجلايسيمي

—
لا ينطبق

السعرات الحرارية

27
سعرة لكل 100 غ

البروتين

2.6
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

أضفها لوصفات الووك (Stir-fry) مع شرائح الدجاج والخضار وزيت السمسم، أو إلى حساء الدجاج الآسيوي لتعزيز التنوع النباتي.

أفضل طرق التحضير

يجب دائماً استخدام البراعم المعلبة أو المسلوقة مسبقاً، واغسلها جيداً بالماء المغلي لدقائق للتخلص من أي مرارة طبيعية وضمان نضارتها التامة.

ملاحظة غذائية هامة

تحتوي على نسبة ممتازة من البوتاسيوم والألياف الغذائية الذائبة التي تسهم في تليين الجهاز الهضمي والحد من امتصاص الكولسترول الضار.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (100 غ)
السعرات الحرارية27 سعرة27 سعرة
البروتين2.6 غ2.6 غ
الكربوهيدرات5.2 غ5.2 غ
الكربوهيدرات المتاحة3 غ3 غ
الدهون0.3 غ0.3 غ
الألياف الغذائية2.2 غ2.2 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يحتوي على 27 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 26 من 57 في فئة الخضار (الأقل أولاً).

أصناف قريبة من نفس العائلة:

أسئلة شائعة

هل تؤثر براعم الخيزران على مستويات سكر الدم؟

لا تؤثر إطلاقاً، فهي شبه منعدمة السكريات وتوفر أليافاً نقية تساعد على إبطاء امتصاص بقية مكونات الوجبة.

ما القيمة الغذائية لحصة 100 غرام من براعم الخيزران المصفاة؟

توفر نحو 27 سعرة حرارية فقط، 2.6 غرام بروتين، 2.2 غرام ألياف، وتكاد تخلو من الدهون والسكريات.

هل البراعم الطازجة آمنة للأكل نيئة؟

تحذير: لا تؤكل براعم الخيزران الطازجة نيئة أبداً لاحتوائها على مركبات سيانوجينية طبيعية تزول تماماً و100% بالسلق والتعليب.

📚 المراجع العلمية المعتمدة: الجداول الدولية للمؤشر الجلايسيمي (Atkinson et al., Am J Clin Nutr 2021) • أبحاث جامعة هارفارد الطبية (Harvard Health). المنهجية والتفاصيل ←

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.