كاري أخضر تايلاندي بحليب جوز الهند والباذنجان والريحان
الكاري الأخضر التايلاندي (Gaeng Kiew Wan) ملك أطباق الكاري في بانكوك؛ قطع دجاج وباذنجان تايلاندي كروي مطهوة في حليب جوز الهند ومعجون الفلفل الأخضر الحار والريحان التايلاندي وأوراق الكافير لايم. يتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض (تقدير مراجع سريرياً ≈35)، ويجمع بين حرارة الفلفل وحلاوة جوز الهند الكريمية.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
تناول قطع الدجاج والباذنجان مع مرق جوز الهند العطري بالملعقة، واكتفِ بملعقتين إلى ثلاث من الأرز البسمتي أو أرز الياسمين المقنن.
أفضل طرق التحضير
شوح معجون الكاري الأخضر في ملعقة من كريمة جوز الهند حتى تنفصل الزيوت العطرية وتفوح الرائحة، وتجنب إضافة سكر النخيل بكثرة لضبط السكريات.
ملاحظة غذائية هامة
حليب جوز الهند غني بالدهون الثلاثية متوسطة السلسلة (MCTs) التي تتحول لطاقة سريعة في الكبد، مع توفير خصائص مضادة للالتهاب من الريحان والفلفل.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (250 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 128 سعرة | 320 سعرة |
| البروتين | 9.6 غ | 24 غ |
| الكربوهيدرات | 2.8 غ | 7 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 1.8 غ | 4.5 غ |
| الدهون | 8.8 غ | 22 غ |
| الألياف الغذائية | 1 غ | 2.5 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يأتي في المرتبة 5 بين أصناف فئة الأطباق الآسيوية التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 18)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل الكاري الأخضر التايلاندي مناسب لمريض السكر والكيتو؟
هو طبق كيتو ممتاز جداً؛ مؤشره منخفض (≈35) وغني بالبروتين والدهون الصحية التي تمنع أي قفزات جلوكوزية عند تناوله بدون أرز.
كم سعرة حرارية في حصة 250 غرام من الكاري الأخضر بالدجاج؟
تحتوي الحصة على حوالي 320 سعرة حرارية، 24 غرام بروتين، 22 غرام دهون نباتية صحية، ونحو 7 غرامات كربوهيدرات من الخضار.
ما الذي يجعل الكاري الأخضر أكثر حرارة من الكاري الأحمر؟
معجونه يُصنع من فلفل عين الطائر التايلاندي الأخضر الطازج (Bird's Eye Chili) وهو حار جداً ولاذع مقارنة بالفلفل الأحمر المجفف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.