بسكويت التوابل الهولندي (سبيكولاس)
بسكويت الأعياد العريق بنقوشه الخشبية الجميلة وقرمشته الهشة؛ متبل بخلطة بهارات سحرية تضم القرفة، جوزة الطيب، القرنفل، والزنجبيل والسكر البني. يسجل مؤشراً جلايسيمياً متوسطاً إلى مرتفع (≈65)، وتعتبر القرفة والتوابل فيه سر رائحته ونكهته الشتوية.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
قطعة واحدة مقرمشة بجانب كوب شاي أسود أو قهوة سادة بدون سكر كافية تماماً لإرضاء رغبة الحلى الصباحية دون إرهاق البنكرياس.
أفضل طرق التحضير
اختر الأنواع المصنوعة من طحين الحبوب الكاملة والزبدة الطبيعية بدلاً من الزيوت النباتية المهدرجة، وتجنب النوع المحشو بعجينة اللوز السكرية الكثيفة (Gevulde speculaas) إلا في المناسبات النادرة.
ملاحظة غذائية هامة
التوابل الطبيعية كالقرفة والقرنفل تدعم راحة الهضم، لكن كثافة السكر والدقيق الأبيض في البسكويت تستوجب التعامل معه كحلوى محسوبة ضمن مجموع سعراتك اليومية.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (15 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 470 سعرة | 70.5 سعرة |
| البروتين | 5.8 غ | 0.9 غ |
| الكربوهيدرات | 70 غ | 10.5 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 67.8 غ | 10.2 غ |
| الدهون | 18 غ | 2.7 غ |
| الألياف الغذائية | 2.2 غ | 0.3 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يأتي في المرتبة 9 بين أصناف فئة الحلويات التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 17)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب بسكويت التوابل الهولندي الدايت وإنقاص الوزن؟
يحتوي بسكويت التوابل الهولندي على 470 سعرة لكل 100 غ، وهي كمية مرتفعة من السعرات، لذلك يُستحسن استخدام كميات صغيرة ومقاسة منه في نظام إنقاص الوزن؛ فحصة 15 غ تعطي 70 سعرة.
كيف يؤثر بسكويت التوابل الهولندي على سكر الدم؟
مؤشره الجلايسيمي 65 (متوسط)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 15 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 6.6 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من بسكويت التوابل الهولندي؟
حصة معتادة من 15 غ من بسكويت التوابل الهولندي تحتوي تقريباً على 70 سعرة، و0.9 غ بروتين، و10.5 غ كربوهيدرات، و2.7 غ دهون، و0.3 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.