خبيزة برية مطبوخة بزيت الزيتون
تاج الأعشاب البرية في الريف الشامي والفلسطيني؛ أوراق الخبيزة الخضراء المقطوفة من الطبيعة والمطهوة بزيت الزيتون البكر والبصل والثوم وعصير الليمون. غنية جداً بالألياف الصمغية النباتية والحديد، وكربوهيدراتها الصافية ضئيلة جداً ومؤشرها الجلايسيمي غير منطبق.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
وجبة تراثية دافئة ومغذية بامتياز؛ تناولها بالشوكة مباشرة كوجبة عشاء مريحة أو كطبق جانبي مع عصرة ليمون وفيرة، وتجنب الإفراط في الخبز الأبيض معها.
أفضل طرق التحضير
اطبخ أوراق الخبيزة المغسولة على نار هادئة بزيت الزيتون حتى تذبل مع الحفاظ على لونها الأخضر الداكن، وأكثر من الثوم والبصل المكرمل لمذاق أصيل وقيمة غذائية عالية.
ملاحظة غذائية هامة
ألياف الخبيزة الصمغية تلطف بطانة الأمعاء وتفرمل امتصاص الكربوهيدرات؛ وتعتبر نموذجاً حياً للأغذية الطبيعية التي تدعم الشبع العميق والاستقرار الأيضي.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (150 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 29 سعرة | 43.5 سعرة |
| البروتين | 3.7 غ | 5.6 غ |
| الكربوهيدرات | 5.4 غ | 8.1 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 2.6 غ | 3.9 غ |
| الدهون | 0.3 غ | 0.4 غ |
| الألياف الغذائية | 2.8 غ | 4.2 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
تحتوي على 29 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 12 من 26 في فئة الخضار (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل تناسب الخبيزة البرية الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات الخبيزة البرية منخفضة جداً (29 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منها لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف تؤثر الخبيزة البرية على سكر الدم؟
يحتوي الخبيزة البرية على 2.6 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليها المؤشر الجلايسيمي، وأثرها المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة لها كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الخبيزة البرية؟
حصة معتادة من 150 غ من الخبيزة البرية تحتوي تقريباً على 44 سعرة، و5.6 غ بروتين، و8.1 غ كربوهيدرات، و0.4 غ دهون، و4.2 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.