WiBo Health
فطر أبيض معلب مقطع بالماء والملح

فطر أبيض معلب مقطع بالماء والملح

Canned Sliced Mushrooms
الخضار

الفطر (المشروم) المعلب يقدم حلاً سريعاً وسهل التخزين لإضافة نكهة الأومامي اللذيذة وقيمة غذائية هامة لأطباقك اليومية. مؤشره الجلايسيمي لا ينطبق لخلوه من النشويات القابلة للامتصاص، وهو صديق حميم لمن يرغب بالشبع دون أي سعرات زائدة.

المؤشر الجلايسيمي

—
لا ينطبق

الحمل الجلايسيمي

—
لا ينطبق

السعرات الحرارية

18
سعرة لكل 100 غ

البروتين

2.1
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

أضفه لبيض الأومليت الصباحي أو لصلصات الطماطم المنزلية وشوربات الخضار لتعزيز القوام وزيادة الشعور بالشبع والامتلاء.

أفضل طرق التحضير

صفّ حبات المشروم جيداً واشطفها بالماء، ثم شوحها على نار عالية في مقلاة ساخنة مع رشة ثوم وأعشاب برية لتتبخر منها الرطوبة الزائدة وتكتسب طعماً لذيذاً.

ملاحظة غذائية هامة

مصدر جيد لمضادات الأكسدة الفريدة مثل الإرجوثيونين وبيتا جلوكان التي تدعم كفاءة الجهاز المناعي وتبطئ علامات الشيخوخة الخلوية.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (100 غ)
السعرات الحرارية18 سعرة18 سعرة
البروتين2.1 غ2.1 غ
الكربوهيدرات2.8 غ2.8 غ
الكربوهيدرات المتاحة0.6 غ0.6 غ
الدهون0.2 غ0.2 غ
الألياف الغذائية2.2 غ2.2 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يحتوي على 18 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 12 من 57 في فئة الخضار (الأقل أولاً).

أصناف قريبة من نفس العائلة:

أسئلة شائعة

هل الفطر المعلب مناسب لمرضى السكري والرجيم؟

نعم وممتاز جداً؛ فهو خالٍ من السكر تقريباً وسعراته شبه معدومة، ولا يسبب أي ارتفاع في مستويات الأنسولين.

ما القيمة الغذائية لحصة 100 غرام من الفطر المعلب؟

توفر نحو 20 سعرة حرارية فقط، 2 غرام بروتين، 2 غرام ألياف، وتكاد تخلو تماماً من الدهون والكربوهيدرات الصافية.

هل يفقد الفطر فوائده في التعليب مقارنة بالطازج؟

يحتفظ بمعظم المعادن والبيتا جلوكان، لكن الطازج يحتوي على نسبة أعلى قليلاً من فيتامينات B وملمس أكثر قرمشة.

📚 المراجع العلمية المعتمدة: الجداول الدولية للمؤشر الجلايسيمي (Atkinson et al., Am J Clin Nutr 2021) • أبحاث جامعة هارفارد الطبية (Harvard Health). المنهجية والتفاصيل ←

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.