خبز البريوش الفرنسي الغني بالزبدة والبيض
الخبز المخملي الذهبي الذي يتربع على عرش المخبوزات الفرنسية؛ هجين فاخر بين الخبز والكيك، غني بالبيض الطازج والزبدة الطبيعية المكرملة. دهون الزبدة تجعل هضمه بطيئاً نسبياً، لكن كثافة الدقيق الأبيض والسكر المضاف تمنحه مؤشراً جلايسيمياً مرتفعاً (≈70) وسعرات عالية.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
شريحة صغيرة كوجبة استثنائية في عطلة نهاية الأسبوع؛ وتناول معها بيضة مسلوقة وكوب قهوة سادة دون سكر لتفادي تراكم السكريات البسيطة.
أفضل طرق التحضير
حمص شريحة البريوش قليلاً لتستمتع بنكهة الزبدة الطبيعية دون الحاجة لدهن المزيد من المربى أو الشوكولاتة فوقها.
ملاحظة غذائية هامة
البريوش وجبة طاقية كثيفة تجمع بين النشويات المكررة والدهون والسكريات؛ لذا يجب على مرضى السكري ومن يتبع حمية صارمة التعامل معه كحلوى نادرة وليس كخبز يومي.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (35 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 378 سعرة | 132.3 سعرة |
| البروتين | 10 غ | 3.5 غ |
| الكربوهيدرات | 50 غ | 17.5 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 48 غ | 16.8 غ |
| الدهون | 15 غ | 5.2 غ |
| الألياف الغذائية | 2 غ | 0.7 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يأتي في المرتبة 31 بين أصناف فئة الحبوب والنشويات التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 35)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب خبز البريوش الفرنسي الغني بالزبدة والبيض الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخاله ضمن نظام متوازن مع التحكم بالحصة: حصة 35 غ تعطي 132 سعرة، والمهم هو مجموع سعرات اليوم ونوعية بقية الوجبة.
كيف يؤثر خبز البريوش الفرنسي الغني بالزبدة والبيض على سكر الدم؟
مؤشره الجلايسيمي 70 (مرتفع)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 35 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 11.8 (متوسط)، لذلك يُفضّل تناوله مع بروتين أو خضار غنية بالألياف.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من خبز البريوش الفرنسي الغني بالزبدة والبيض؟
حصة معتادة من 35 غ من خبز البريوش الفرنسي الغني بالزبدة والبيض تحتوي تقريباً على 132 سعرة، و3.5 غ بروتين، و17.5 غ كربوهيدرات، و5.2 غ دهون، و0.7 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.