WiBo Health
العودة لدليل الأطعمة
جبنة يارلسبيرغ النرويجية

جبنة يارلسبيرغ النرويجية

Jarlsberg Cheeseالألبان والأجبان

الإجابة السريعة

في حصة متوسطة من جبنة يارلسبيرغ النرويجية (30 غ) توجد 105 سعرة حرارية، مع 0 غ كاربوهيدرات صافية و8.1 غ بروتين.

اختر الحصة

  • كربوهيدرات0 غ0%
  • بروتين8.1 غ30.8%
  • دهون8.1 غ69.2%
  • ألياف0 غ 

النسب المئوية من إجمالي الطاقة (السعرات)

المؤشر الجلايسيمي—لا ينطبق
الحمل الجلايسيمي—لا ينطبق

هذه الجبنة النرويجية الشهيرة بثقوبها الواسعة وطعمها الجوزي الخفيف لها ميزة خاصة: بكتيريا التخمير فيها (Propionibacterium freudenreichii)، وهي التي تصنع الثقوب، تنتج أيضاً فيتامين K2 (الميناكينون)، لذلك تُعد من الأجبان الغنية نسبياً به. يساعد هذا الفيتامين بروتينات في الجسم توجّه الكالسيوم نحو العظام، وتربط دراسات رصدية تناوله بتكلس أقل في الشرايين، لكن لم يثبت بعد أن أكل الجبنة نفسها يحمي الشرايين. كما أن التعتيق الطبيعي يستهلك سكر الحليب، فهي خالية عملياً من اللاكتوز والكربوهيدرات، لذلك لا ينطبق عليها المؤشر الجلايسيمي، وتناسب من لديهم متلازمة الأيض ضمن حصة معتدلة.

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

شريحة إلى شريحتين (30 غراماً، أي نحو 105 سعرات).

أفضل طرق التحضير

ضع شريحة مع بيض الفطور، أو قدمها وجبة خفيفة مع أعواد الخيار والجزر؛ كما تذوب جيداً فوق صينية خضار مشوية.

ملاحظة غذائية هامة

غنية بالدهون المشبعة والملح كسائر الأجبان الصفراء، فالتزم بالحصة. ومن يتناول مميعات الدم مثل الوارفارين لا يغيّر كمية الأطعمة الغنية بفيتامين K فجأة دون استشارة طبيبه. ملاحظة حول المكونات: تُصنع بعض الأنواع بإنفحة حيوانية وبعضها بإنفحة ميكروبية أو نباتية، فاقرأ الملصق إن كنت تفضل نوعاً بعينه.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (30 غ)
السعرات الحرارية350 سعرة105 سعرة
البروتين27 غ8.1 غ
الكربوهيدرات0 غ0 غ
الكربوهيدرات المتاحة0 غ0 غ
الدهون27 غ8.1 غ
الألياف الغذائية0 غ0 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

توفر 7.7 غ بروتين لكل 100 سعرة، في المرتبة 10 من 46 في فئة الألبان والأجبان (الأعلى أولاً).

أصناف قريبة من نفس العائلة:

أسئلة شائعة

هل تناسب جبنة يارلسبيرغ النرويجية الدايت وإنقاص الوزن؟

يمكن إدخالها ضمن نظام متوازن مع التحكم بالحصة: حصة 30 غ تعطي 105 سعرة، والمهم هو مجموع سعرات اليوم ونوعية بقية الوجبة.

كيف تؤثر جبنة يارلسبيرغ النرويجية على سكر الدم؟

لا يحتوي جبنة يارلسبيرغ النرويجية تقريباً على كربوهيدرات متاحة، لذلك لا ينطبق عليها المؤشر الجلايسيمي، وأثرها المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة لها كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.

ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من جبنة يارلسبيرغ النرويجية؟

حصة معتادة من 30 غ من جبنة يارلسبيرغ النرويجية تحتوي تقريباً على 105 سعرة، و8.1 غ بروتين، و0 غ كربوهيدرات، و8.1 غ دهون، و0 غ ألياف.

ما الذي يميز جبنة يارلسبيرغ عن باقي الأجبان الصفراء؟

تحتوي على كمية أعلى نسبياً من فيتامين K2 بفضل بكتيريا التخمير الخاصة بها، وهي شبه خالية من الكربوهيدرات. وقد ربطت دراسة صغيرة تناولها يومياً بتحسن مؤشرات بناء العظم، لكن ذلك لم يُثبت بعد في دراسات أكبر، ولا تكفي الجبنة وحدها للوقاية من أمراض القلب أو هشاشة العظام.

هل يستطيع من يعاني من عدم تحمل اللاكتوز تناول جبنة يارلسبيرغ؟

نعم في الغالب؛ فالتخمير والتعتيق يستهلكان اللاكتوز، ويذكر المنتج أنها تحتوي على أقل من 0.01 غ لاكتوز في كل 100 غ. أما من لديه حساسية لبروتين الحليب (وهي غير عدم تحمل اللاكتوز) فعليه تجنبها.

كيف تؤكل في الدايت لإنقاص الوزن؟

شريحة أو شريحتان (30 غراماً، نحو 105 سعرات و8.1 غ بروتين) مع بيض الفطور، أو كوجبة خفيفة مع الخيار، تمنحك شبعاً جيداً وتساعدك على تغطية حاجتك من البروتين دون أن ترفع سكر الدم.

اقرأ أيضاً

المراجع والمصادر العلمية

  1. لا ينطبق المؤشر الجلايسيمي لأن الصنف يحتوي على أقل من 5 غ كربوهيدرات متاحة لكل 100 غ، واختبار المؤشر يتطلب 25 إلى 50 غ كربوهيدرات متاحة وفق: ISO 26642:2010. Food products — Determination of the glycaemic index (GI) and recommendation for food classification. International Organization for Standardization; 2010. www.iso.org/standard/43633.html
  2. تعريف الكربوهيدرات المتاحة والحمل الجلايسيمي: FAO/WHO. Carbohydrates in human nutrition: report of a joint FAO/WHO expert consultation. FAO Food and Nutrition Paper 66. Rome; 1998. www.fao.org/4/w8079e/w8079e00.htm

المنهجية والتفاصيل ←

تمت المراجعة من قبل الدكتور وسيم حبيب · آخر مراجعة 21 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.